منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان تطلق حملة للتحسيس بفضيحة موروكو گييت التي عرت طبيعة السياسة المغربية الرامية إلى تغليط الرأي العام الدولي

Photo of author

By شمس الحرية

كما هو معلوم طفت على السطح خلال الأشهر الماضية فضيحة الرشاوي المغربية بالبرلمان الاوربي” ماروك غييت ” والتي عرت عن حقائق صادمة حطمت سمعة المؤسسة التشريعية الاوربية وتاريخها وأتضح جليا عن السبب الحقيقي وراء تواطؤ المؤسسات الأوربية وخاصة البرلمان الأوربي والمفوضية الأوربية التي أبرمت عدة إتفاقيات مع الإحتلال المغربي لإستزاف ثروات الشعب الصحراوي والصمت عن واقع حقوق الإنسان بالمدن المحتلة من الصحراء الغربية.
أطلقت منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق Freedomsun Defenders حملة لأجل الصحراء الغربية ، بهدف التحسيس بإنعكسات سياسية شراء الذمم التي يعتمدها الإحتلال المغربي وفي مقدمتها إطالت معاناة الشعب الصحراوي ومحاباة المجتمع الدولي للمغزب والصمت على جرائمه.

وتركز الحملة على فضيحة ماروك گييت وعلى مواقف المؤسسات الأوربية الخجولة وتوفير الحماية للشعب الصحراوي ومساءلة دولة الإحتلال عن جرائمها المتكررة بحق الشعب الصحراوي والمتمثلة بجرائم الإضطهاد والتنكيل والقمع والمحاكمات والاعتقالات.

ويشارك في الحملة عدد من النشطاء والمنظمات والطلبة من المناطق المحتلة ومن وخارجها.

وتؤكد منظمة شمس الحرية، على ضرورة تحرك المجتمع الدولي ومبادرته لملئ الفراغ السياسي الخطير، ووفاء الأمم المتحدة بالتزاماتها خاصة أن المغرب قوّض بشكل ممنهج تقرير مصير الشعب الصحراوي بشراء صمت المجتمع الدولي وتواطئه، وتعامله بإزدواجية المعايير، لأن القانون الدولي لا يتجزأ.