أصدرت المحكمة الإبتدائية غرفة الجنايات بأگادير المغربية يوم 6 يونيو 2024 حكما جائراً في حق الطالبين الصحراويين “الحسين بوركبة“(10 سنوات سجنا نافذة) –“ أيمن اليثربي“ (10 سنوات سجنا نافذة).
وجاء إعتقالهما في سياق حملة محمومة تستهدف الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية المغربية لترعيبهم وثنيهم عن القيام بنشاطات للتعريف والتحسيس بقضية الشعب الصحراوي في إطار الفضاء الجامعي.
إن منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان إذ تستنكر الحكم الصادر بحق الطالبين الصحراويين “الحسين بوركبة“ و“أيمن اليثربي“.
فإنها تؤكد أن محاكمتهما تفتقر إلى شروط المحاكمة العادلة، وأنها محاكمات تأخذ طابعاً سياسياً لا علاقة لها بأي مخالفة قانونية.
كما تشدد على أن المحاكم المغربية تشرع جرائم الاحتلال المغربي التي ترتكبها قواته في مدن الصحراء الغربية المحتلة، وجنوب المغرب والمواقع الجامعية المغربية ،أكثر من كونها محاكم تسعى إلى تحقيق العدالة.
كما تجدد المنظمة استنكارها عمليات الاعتقال التي تستهدف المناضلين الصحراويين.
وتعتبر أن هذه الإعتقالات تمثل جزءاً من سياسة دولة الإحتلال المغربي الهادفة إلى تكريس حالة غياب سيادة القانون في الصحراء الغربية، والتي أدت إلى مزيد من تدهور أوضاع حقوق الإنسان.
و عليه فإن منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان تطالب المجتمع الدولي بالعمل الجاد للحد من إنتهاكات حقوق الانسان في الصحراء الغربية و الإفراج عن كافة المعتقلين الصحراويين بالسجون المغربية.
وتجدد المنظمة دعواتها المتكررة بضرورة أن تضطلع الأمم المتحدة، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بواجباتها القانونية والأخلاقية تجاه السكان المدنيين بالصحراء الغربية، وتوفر الحماية الدولية لهم، لاسيما في ظل تصعيد قوات الإحتلال الخطير لجرائم إستهداف المدنيين الصحراويين.
عن المكتب التنفيذي لمنظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.
حرر بالصحراء الغربية بتاريخ 11 يونيو 2024