بيان
تواصل سلطات الإحتلال المغربي إستهدافها للمدنيين الصحراويين بمدن الصحراء الغربية المحتلة، وتستخدم القوة المفرطة، بحيث أنها اصبحت تركز في عمليات قمع قواتها المدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين. حيث تعرضت الإعلامية الصالحة بوتنكيزة يوم 23 مارس 2023 إلى إعتداء بالضرب والركل والرفس من طرف ما يسمى“ الباشا “ و “ قائد الملحقة الإدارية السابعة “ مدعومين بعناصر من“ القوات المساعدة “ ،ولم ينتهي الأمر عند هذا الحد ،بل تعمدا إلى محاولة تهييج بعض المغاربة المتواجدين مكان الحادث، من خلال الأوصاف العنصرية ذات الخلفية السياسية ( إنفصالية ).
ومعلوم أن الإعلامية ” الصالحة بوتنكيزة ” تعرضت الى إعتداء مماثل ليلة 3 مارس 2023 بنقطة المراقبة بالمدخل الشمالي لمدينة العيون المحتلة من طرف مسؤولين أمنيين من ضمنهم ما يسمى “الباشا “.
منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان إذ تجدد إستنكارها للانتهاكات المغربية المتصاعدة بحق المدنيين في الصحراء الغربية المحتلة، فإنها تؤكد على أن ما تقوم به قوات الإحتلال يشكل إنتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وتشدد منظمة شمس الحرية على أن تصاعد الإنتهاكات المغربية الخطيرة وإستمرار سياسة التعتيم الإعلامي والمقاربة القمعية المتمثلة في المنع من السفر ومنع الإحتجاج ومصادرة حرية التعبير، والإعتقالات التعسفية والأحكام القاسية الجائرة ، وتغييب العدالة والمساءلة، كلها تمثل إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وفي الوقت ذاته دليلاً واضحاً على أن الدولة المغربية تسعى إلى فرض امر واقع احتلالها للصحراء الغربية ، واستخدام القمع والقهر لضمان إستمرارها وحرمان الشعب الصحراوي من حقه الأصيل في تقرير المصير، وذلك دون أي رد فعل ذو معنى من قبل المجتمع الدولي.
عليه فإن منظمة شمس الحرية تطالب المجتمع الدولي بالوفاء بإلتزاماته القانونية بموجب القانون الدولي والعمل على حماية المدنيين وتمكينهم من حقهم في تقرير مصيرهم بأنفسهم، ويؤكد على أن عجز المجتمع الدولي وصمته تجاه ما تقوم به قوات الإحتلال من إنتهاكات، شكل عامل تشجيعياً لمواصلة قوات الإحتلال إنتهاكاتها الجسيمة.
عن المكتب التنفيذي لمنظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.
24 مارس 2023