يصادف يوم الثامن من مارس من كل عام اليوم العالمي للمرأة، وتأتي المناسبة هذا العام في ظل إستمرار تدهور أوضاع حالة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، الأمر الذي يضع النساء في ظروف بالغة القسوة، يعانين خلاله أوضاعاً استثنائية، حيث تتعرض المرأة الصحراوية للإضطهاد بأشكاله المختلفة على أيدي قوات الإحتلال المغربية.
ولا تقف معاناة المرأة الصحراوية عند حدود تداعيات ظاهرتي البطالة والفقر ، بل هي عرضة لأعمال القمع خاصة المدافعات عن حقوق الإنسان، كما أن جملة حقوقها المدنية والسياسية كالحق في حرية السفر والتنقل والحركة والحق في الأمن تنتهك بشكل منظم من قبل قوات الاحتلال المغربية، والأمر نفسه فيما يتعلق بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية بسبب الإستمرار في سياسة الاقصاء الممنهجة.
إن منظمة شمس الحرية إذ تهنئ المرأة الصحراوية ونساء العالم في يوم المرأة العالمي، فإنها تعيد التأكيد على وقوفها الدائم إلى جانب نضالها السياسي والحقوقي كجزء من نضال الشعب الصحراوي من أجل نيل حريته وحقه في تقرير مصيره إسوة بشعوب الأرض.
وتطالب منظمة شمس الحرية المجتمع الدولي بحماية المرأة الصحراوية من الاضطهاد الذي تمارسه قوات الاحتلال المغربي والذي يمثل قمعها اليومي بالسحل والضرب وإهانة كرامتها بشكل ممنهج جزاءا من الجرائم التي ترتكب في حقها دون محاسبة أو مساءلة.