بـيان
يخوض عدد من المعتقلين السياسين الصحراويين بالسجون المغربية إضرابا مفتوحا عن الطعام، إحتجاجاً منهم على المعاملة القاسية التي يتعرضون لها من طرف الحراس ورؤساءهم، ووصل المعتقل السياسي “الحسين امعضور “الى ثلاثين يوما من الإضراب، الشيء الذي واجهته مندوبية السجون المغربية بنوع من التجاهل واللامبالاة دون إكتراث للمخاطر والأضرار الصحية التي قد تترتب عن ذلك، ما دفع عائلته وعدد من المتضامنين الى الإحتجاج السلمي أمام السجن و أشارت مصادر موثوقة لمنظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بأن عناصر الشرطة المغربية إستعملوا القوة المفرطة، وإعتدوا بالضرب على المشاركين في الوقفة الإحتجاجية.
وحسب إفادات بعض الشهود فإن القائمين على تنظيم الوقفة السلمية بذلوا جهوداً للحفاظ على الهدوء ومنع أي إحتكاك مع الشرطة المغربية التي تواجد أفرادها بالعشرات وأخذوا يدفعون المشاركين وإعتدى بعضهم على عدد من الشبان والنساء المشاركين في الوقفة السلمية بالضرب مستخدمين الهراوات وقبضات أيديهم، وأن أفراد الشرطة إستخدموا كل الطرق في محاولة لاستفزاز المشاركين، وعندما فشلوا في ذلك إستخدموا العنف.
هذا وفي سياق آخر، منذ أكثر من شهرين تمنع سلطات الإحتلال المغربية الناشطة الحقوقية رئيسة منتدى المراة “سكينة جد أهلو“من بناء خيمتها بمنطقة سيداحمد العروسي 35 كلم غرب مدينة السمارة المحتلة دون سبب يذكر.
وحسب إفادته فإن الناشط الإعلامي و الناشط الحقوقي عضو الهيئة الصحراوية لمناهضة الإحتلال المغربي “ عبد الكريم مبيركات“ يواجه تهديدات من طرف بعض المغاربة بالقرب منزل عائلته بالعيون المحتلة، يصاحبها إستفزازات يومية لا تطاق.
وعليه فإن منظمة شمس الحرية إذ تعبر عن إستنكارها الشديد للقمع الذي تعرض له المشاركون في الوقفة السلمية للتنديد لما يطال المعتقل السياسي“ الحسين امعضور” ، فإنها تؤكد على أن الحق في التجمع السلمي حق مكفول في الموايثق الدولية، وما يتعرض له الناشطان” سكينة جد اهلو” و” عبد الكريم امبيركات” فإنها تشدد على ضرورة صون حرية الاحتجاج والتنقل، ووقف الإعتداءات الممنهجة ولا سيما تلك التي تستهدف المدافعين الصحراويبن عن حقوق الإنسان.
عن المكتب التنفيذي لمنظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.
بتاريخ 22 مارس 2023





