تتابع منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بقلق بالغ، التدخل العنيف الذي شنّته قوات القمع المغربية يوم 13 أبريل 2022 ضد مجموعة من الشباب الصحراوي المهمّش، خلال تنظيمهم لوقفة سلمية أمام مقر عمالة الاحتلال بمدينة السمارة المحتلة، للمطالبة بحقهم المشروع في العمل والعيش الكريم والاستفادة من خيرات وطنهم المنهوبة.
وقد أسفر هذا التدخل الهمجي عن إصابات جسدية خطيرة في صفوف المتظاهرين، من بينهم:
- عبد المنعم الناصري، الذي تعرّض لاعتداء وحشي.
- الحبيب فرحني، الذي أصيب بجروح على مستوى الرجل بالإضافة إلى إصابات متفرقة في أنحاء جسده.
- الغزواني الزيغم، من بين ضحايا هذا التدخل العنيف.
إن منظمة شمس الحرية إذ تدين بشدة هذا الاعتداء السافر على حقوق الإنسان والحريات الأساسية، تعتبر أن ما جرى يُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق المواطنين الصحراويين في التعبير السلمي والمطالبة بحقوقهم الاجتماعية والاقتصادية المشروعة.
وتحمل المنظمة الدولة المغربية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير في القمع والانتهاكات، وتدعو:
- إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف حول هذه الأحداث.
- إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة.
- إلى تمكين الصحراويين من حقهم في الشغل والعيش بكرامة في وطنهم دون تمييز أو إقصاء.
كما تجدد المنظمة دعوتها إلى المنظمات الحقوقية الدولية لتحمل مسؤولياتها في توثيق هذه الانتهاكات وممارسة الضغط على دولة الاحتلال المغربي لوقف حملاتها القمعية ضد النشطاء الصحراويين والمدافعين عن الحقوق.
عن منظمة شمس الحرية
السمارة المحتلة – 13 أبريل 2022