استمرار التضييق الممنهج على المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان البكاي العرابي

Photo of author

By شمس الحرية

في إطار استمرار قوة الاحتلال المغربي في استهداف المدافعين الصحراويين حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، تعرض مؤخرا المدافع عن حقوق الإنسان وسجين الرأي الصحراوي السابق ” البكاي العرابي ” البالغ من العمر (46 سنة ) للتضييق والاستفزاز،  المصحوبين بتفتيش مهين من قبل عميد وأفراد من الشرطة عند مروره بالثغرة الحدودية “الكركرات” غير الشرعية الواقعة بين الصحراء الغربية و القطر الموريتاني بعد توقيف شاحنته المخصصة لنقل البضائع من العيون إلى نواكشوط / موريتانيا ذهابا و إيابا.

 الناشط النقابي ” البكاي العرابي ” رئيس لجنة الألغام وعضو المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية ، سبق له وأن اعتقل ضمن مجموعة ” اكديم ازيك ” وقضى أكثر من 04 سنوات سجنا رهن الاعتقال السياسي بالسجنين المحليين سلا و العرجات / المغرب ، بعد محاكمته ب 25 سنة سجنا نافذا بالمحكمة العسكرية بالرباط / المغرب و ب 04 سنوات و نصف سجنا نافذا لدى محمكة الاستئناف بسلا / المغرب قبل أن يستعيد حريته من جديد و يواصل نضاله السلمي و دفاعه عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية .

 كما تجدر الإشارة إلى أن ” البكاي العرابي ” وزوجته ” مباركة السويح ” الناشطة النقابية الصحراوية ” مباركة السويح ” استعادت حريتها هي الأخرى بعد اعتقالها لعدة أيام في ارتباط بقضية مخيم ” اكديم إزيك ” ، كونها و زوجها كانا ضمن أعضاء لجنة الحوار لمخيم النازحين الصحراويين لهذا المخيم ، الذي أقيم في الفترة الممتدة من تاريخ 10 تشرين أول / أكتوبر إلى 08 تشرين ثاني / نوفمبر 2010 شرق مدينة العيون / الصحراء الغربية ، مشكلا بذلك أكبر احتجاج سلمي للمدنيين الصحراويين .

وأمام هذا الوضع ، فإن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية ، يسجل مايلي :

                     + إدانته الشديدة للتضييق الممنهج ن الذي يتعرض له معتقل الرأي و المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” العرابي البكاي ” و باقي المدنيين الصحراويين من قبل شرطة قوة الاحتلال المغربي .

                      + استغرابه لاستمرار قوة الاحتلال المغربي في استهداف المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان و بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بالصحراء الغربية في استغلال تام غياب آلية دولية لحماية المدنيين الصحراويين.

                      + مناشدته الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المنظمات الدولية لزيارة الصحراء الغربية للمساهمة في :

                                  ـ ضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و السيادة على ثرواته الطبيعية.

                                  ـ رفع الحصار العسكري و البوليسي والإعلامي المضروب على الصحراء الغربية .

                                  ـ حماية المدافعين و المدونين و المدنييين و السجناء السياسيين الصحراويين من الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة ضدهم من قبل قوة الاحتلال المغربي.

                               ـ الكشف عن مصير المختطفين ـ مجهولي المصير و استعادة كافة السجناء السياسيين الصحراويين لحريتهم بعد أن ظل أغلبهم رهن الاعتقال السياسي لمدد تتجاوز بكثير 10 سنوات بسبب الرأي .